السيد هاشم البحراني

160

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

على سوقه يعجب الزراع . . . ) * الآية من طريق وفيه حديثان . الباب الرابع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه . . . ) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديث واحد . الباب الخامس والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد . الباب السادس والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات . . . ) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديث واحد . الباب السابع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا - إلى قوله تعالى - وكان الشيطان للإنسان خذولا ) * من طريق العامة وفيه حديثان . الباب الثامن والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . . . ) * إلى قوله تعالى : * ( وكان الشيطان للإنسان خذولا ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث . الباب التاسع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) * من طريق العامة وفيه حديثان . الباب الأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث . الباب الحادي والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والأنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ) * من طريق العامة وفيه حديثان . الباب الثاني والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث . الباب الثالث والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . . . ) * - إلى قوله تعالى - : * ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث . الباب الرابع والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) * - إلى قوله تعالى - * ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم